كلما اقتربت منه، اكتشفت فيه عمقًا جديدًا.
معرفة الله ليست محطة نصل إليها ونقول: «لقد عرفته».
كلما اقتربت منه، اكتشفت فيه عمقًا جديدًا.
في وقت رأيته أبًا.وفي وقت آخر رأيته سندًا.وفي وقت رأيته شافيًا لقلبي.و إله أمين لا يتغير.
والجميل أن الله لا يتعب من اقترابك.
لا يقول لك:«ألم تعرفني بما يكفي؟»
بل يدعوك كل يوم إلى عمق جديد.
«لِأَعْرِفَهُ، وَقُوَّةَ قِيَامَتِهِ، وَشَرِكَةَ آلَامِهِ، مُتَشَبِّهًا بِمَوْتِهِ،» (فيلبي 3: 10)
بولس نفسه، بعد سنوات طويلة من معرفته بالمسيح، كان لا يزال يقول: «لكي أعرفه».
كأن معرفة الله ليست شيئًا ننهيه…بل علاقة نحيا فيها إلى الأبد.
ولهذا قد يكون اليوم بداية معرفة جديدة بالله.
ليس لأن الله تغيّر، بل لأن قلبك أصبح مستعدًا أن يراه بطريقة أعمق.
لا تجعل علاقتك بالله مجرد ما تعرفه عنه من الآخرين.
اقرأ كلمته.تحدث معه.اصمت أمامه.راقب عمله في حياتك.وتذكر أمانته.
ثم اسأل نفسك كل ليلة..«ماذا عرفت عن الله اليوم، ولم أكن أعرفه بالأمس؟»
ربما تكتشف بعد سنوات أن أعظم معجزة في حياتك لم تكن إجابة واحدة حصلت عليها…
بل أنك قضيت عمرك تتعرف أكثر على الله.
صلي معي 🙏🏼 … «يا رب، اجعلني لا أكتفي بأن أعرف عنك، بل اجعل كل يوم في حياتي فرصة لأعرفك أنتَ. آمين.»
نحبك ونصلي لأجلكَ🤍