الصمت ليس دائمًا غيابًا
نحن نحب أن نعرف الله عندما يتكلم.
نحب الإجابات الواضحة، والإشارات، والأبواب التي تُفتح، والمعجزات التي نستطيع رؤيتها.
لكن ماذا يحدث عندما يصمت الله؟
هنا تبدأ معرفة أعمق.
لأن الصمت يكشف لي شيئًا..هل أحب الله لأنه يعطيني إجابات… أم لأنني أحب الله نفسه؟
أحيانًا لا يقول الله شيئًا جديدًا، لكنه يظل موجودًا.
وأحيانًا لا يغيّر الظروف، لكنه يغيّر شيئًا في داخلي.
وأحيانًا لا يشرح لي لماذا حدث الأمر، لكنه يعلّمني أن أثق فيمن يعرف لماذا.
«ٱنْتَظِرِ ٱلرَّبَّ وَٱصْبِرْ لَهُ» (مزمور 37: 7)
الصمت ليس دائمًا غيابًا.
قد يكون دعوة لأن أتوقف عن البحث عن صوت آخر، وأتعلم أن أستريح في حضوره.
ربما تمر الآن بموسم لا تفهمه.
لا تتعجل في تفسير صمت الله على أنه تخليه عنك.
يمكن أن يكون الله يعمل في مكان لا تستطيع عيناك أن ترياه بعد.
فقط ابقَ قريبًا.
لأن بعض أعمق معرفة بالله لا تأتي عندما يجيب… بل عندما نتعلم أن نثق به وهو صامت.
صلي معي… «يا رب، عندما لا أفهمك، علّمني ألا أبتعد عنك. وعندما تصمت، علّمني أن أثق أنك ما زلت هنا. آمين.»
نحبك ونصلي لأجلكَ🤍