وَهَذِهِ هِيَ ٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ ٱلْإِلَهَ ٱلْحَقِيقِيَّ
أحيانًا نعرف عن الله أشياء كثيرة… لكننا لا نعرفه هو.
نعرف الآيات، ونسمع عظات، ونعرف قصصًا كثيرة عن أمانته، ونستطيع أن نتحدث عنه جيدًا… لكن السؤال الأعمق هو: هل أنا أعرفه حقاً؟
هناك فرق بين أن تعرف أن الله محبة، وأن تختبر محبته عندما تشعر أنك غير مستحق للحب.
فرق بين أن تعرف أنه أمين، وأن تراه أمينًا في وقت لا تفهم فيه ما يحدث.
وفرق بين أن تعرف أنه قريب، وأن تجلس أمامه في أصعب أيامك وتكتشف أنك لست وحدك.
الله لا يريد أن يكون مجرد معلومة صحيحة في حياتك… يريد أن يكون شخصًا تعرفه، وتأتمنه، وتقترب منه.
ربما تكون أجمل رحلة يمكن أن تبدأها اليوم ليست أن تبحث عن إجابات أكثر، بل أن تقترب منه أكثر.
صلي معي 🙏 «يا رب، أنا لا أريد فقط أن أعرف عنك… أريد أن أقترب منك.»
«وَهَذِهِ هِيَ ٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ ٱلْإِلَهَ ٱلْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ ٱلَّذِي أَرْسَلْتَهُ.»
قد تكون هذه هي المعجزة التي تحتاجها اليوم:أن يتحول الله من شخص سمعت عنه… إلى أب تتمتع بمعيته.
يا رب، عرّفني اسمك، لا بما سمعته عنك فقط، بل بما أختبره معك كل يوم. آمين.
نحبك ونصلي لأجلكَ🤍