عندما يكون توقيت الله أفضل
هل سبق أن استعجلت أمرًا، ثم اكتشفت لاحقًا أن الانتظار كان سيحميك من الألم؟
نحن لا نحب الوحدة، ولا نحب أن نشعر بأن الجميع يتقدمون بينما نحن ما زلنا ننتظر. وقد يدفعنا هذا أحيانًا إلى قبول علاقات أو قرارات لم يخترها الله لنا.
لكن الله يعرف أن بعض الأبواب، إن فُتحت قبل أوانها، قد تجلب وجعًا بدلًا من الفرح.
يقول الرب:"لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم... أفكار سلام لا شر، لأعطيكم آخرة ورجاء." (إرميا 29: 11)
ربما تمر اليوم بعلاقة مكسورة، أو تحمل جرحًا تركه شخص في حياتك، أو تنتظر أن يرسل الله الشخص المناسب. تذكر أن أعظم علاقة تحتاج أن تنمو أولًا هي علاقتك بالله. فهو وحده القادر أن يملأ الفراغ الذي لا يستطيع أي إنسان أن يملأه.
قد لا يغيّر الله ظروفك فورًا، لكنه يريد أن يشفي قلبك أثناء الانتظار. فقبل أن يمنحك ما تطلب، يهتم بأن يجعلك الشخص الذي يريدك أن تكونه.
لا تستعجل ما يهيئه الله لك. فمواعيده لا تأتي متأخرة أبدًا، بل تأتي في الوقت الأفضل.
صلِّ معي:
يا رب، بين يديك أضع كل علاقاتي، وكل جرح في قلبي، وكل انتظار يثقل نفسي. اشفِ ما انكسر داخلي، وعلمني أن أثق في توقيتك الكامل. ساعدني أن أجد شبعي الحقيقي فيك، وأن أؤمن أن ما أعددته لي أفضل مما أستطيع أن أختاره لنفسي. آمين.
أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞