تاريخ النشر 27 سبتمبر 2026

عندما يصبح الانتظار عطية

تاريخ النشر 27 سبتمبر 2026

مرحبًا بك في "معجزة كل يوم"

هل شعرت يومًا أن الانتظار هو أصعب ما يمكن أن تمر به؟

ربما تنتظر إجابة لصلاة، أو فرصة جديدة، أو شفاءً، أو تحقيق وعد طال انتظاره. ومع مرور الأيام، قد يبدأ الانتظار وكأنه عبء ثقيل. لكن كلمة الله تقدم لنا منظورًا مختلفًا تمامًا: الانتظار مع الله ليس لعنة، بل عطية.

يقول داود:"انتظارًا انتظرتُ الرب، فمال إليَّ وسمع صراخي." (مزمور 40: 1)

لاحظ أن الله لم يتجاهل انتظار داود، بل استمع إليه. فالانتظار لا يعني أن الله صامت، بل يعني أنه يعمل حتى وإن لم ترَ ذلك بعد.

في أوقات الانتظار، ينمو إيماننا، ويتعلم قلبنا أن يتكل على الله أكثر من الظروف. وعندما يأتي توقيت الله، تتحول قصة الانتظار إلى شهادة تمجد اسمه، فيشهد الآخرون أمانة الله من خلال قصتك، فيقتربون منه بثقة ورجاء.

إن الله لا يطلب منك أن تفهم كل شيء، بل أن تثق به. فالانتظار الذي يُعاش بالإيمان لا يضيع أبدًا، لأنه يصنع فينا ما لا تستطيع الظروف أن تصنعه.

اليوم، لا تنظر إلى فترة انتظارك كوقت ضائع، بل كوقت يعدك فيه الله لما هو أفضل.

صلِّ معي:

يا رب، أعترف أن الانتظار ليس سهلًا، لكني أختار أن أثق بك. علمني أن أهدأ في حضورك، وأن أؤمن بأنك تعمل حتى عندما لا أرى شيئًا. قوِّ قلبي، واجعل فترة انتظاري فرصة لأقترب منك أكثر. آمين.

أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞

شكرا لتواجدك!

Mounir
مؤلف

مرحبًا، أنا منير، متزوج وأب لولدين، وأحب الرب منذ صغري. أشارككم معجزات الله في حياتي وأؤمن أن الرب يستخدمني ليكون نورًا وملحًا لمن حولي،