تاريخ النشر 24 سبتمبر 2026

كلما سمحت لله أن يلمس جراحك

تاريخ النشر 24 سبتمبر 2026
لا تجعل الجراح القديمة تتكلم بدلًا منك

ليس كل رد فعل يصدر منا سببه الموقف الحالي.

أحيانًا نتألم اليوم... لأن جرحًا قديمًا استيقظ.

كلمة عابرة من شخص نحبه قد تعيد إلى داخلنا شعورًا قديمًا بالرفض.

أو موقف بسيط قد يوقظ خوفًا من الهجر، أو ذكرى خيانة، أو إحساسًا بعدم التقدير.

ولهذا، لا يكفي أن نسأل: "ماذا حدث؟"

بل نسأل أيضًا: "لماذا أثّر فيّ بهذا الشكل؟"

الله لا يريد فقط أن يصلح علاقاتنا...

بل يريد أن يشفي قلوبنا.

'يَشْفِي ٱلْمُنْكَسِرِي ٱلْقُلُوبِ، وَيَجْبُرُ كَسْرَهُمْ. '

 (مزمور 147: 3)

كلما سمحت لله أن يلمس جراحك، أصبحت أكثر حرية في أن تحب، وأقل خوفًا من أن تُجرح.

صلي معي 🙏

يا رب، اكشف لي الجراح التي ما زالت تقود ردود أفعالي. اشفِ قلبي، حتى لا أحمّل من أحبهم أوجاعًا لم يكونوا سببًا فيها. آمين.

نحبك و نصلي لأجلكَ🤍

شكرا لتواجدك!

Marian
مؤلف

مرحبًا، أنا ماريان، أحب الرب وأتبعه منذ عشرين عامًا. قررت أن أكرس حياتي كلها ليسوع، وأنا هنا لأشارككم معجزات يومية وأشهد على الرجاء الذي نجده في يسوع حتى في الأوقات الصعبة.