تاريخ النشر 24 سبتمبر 2026
كلما سمحت لله أن يلمس جراحك
تاريخ النشر 24 سبتمبر 2026
ليس كل رد فعل يصدر منا سببه الموقف الحالي.
أحيانًا نتألم اليوم... لأن جرحًا قديمًا استيقظ.
كلمة عابرة من شخص نحبه قد تعيد إلى داخلنا شعورًا قديمًا بالرفض.
أو موقف بسيط قد يوقظ خوفًا من الهجر، أو ذكرى خيانة، أو إحساسًا بعدم التقدير.
ولهذا، لا يكفي أن نسأل: "ماذا حدث؟"
بل نسأل أيضًا: "لماذا أثّر فيّ بهذا الشكل؟"
الله لا يريد فقط أن يصلح علاقاتنا...
بل يريد أن يشفي قلوبنا.
'يَشْفِي ٱلْمُنْكَسِرِي ٱلْقُلُوبِ، وَيَجْبُرُ كَسْرَهُمْ. '
كلما سمحت لله أن يلمس جراحك، أصبحت أكثر حرية في أن تحب، وأقل خوفًا من أن تُجرح.
صلي معي 🙏
يا رب، اكشف لي الجراح التي ما زالت تقود ردود أفعالي. اشفِ قلبي، حتى لا أحمّل من أحبهم أوجاعًا لم يكونوا سببًا فيها. آمين.
نحبك و نصلي لأجلكَ🤍