تاريخ النشر 23 سبتمبر 2026
العلاقات لا تنمو... إذا توقفنا عن الإصغاء
تاريخ النشر 23 سبتمبر 2026
أحيانًا لا يحتاج الشخص الذي أمامك إلى نصيحة.
ولا إلى حل.
ولا إلى من يخبره بما يجب أن يفعله.
كل ما يحتاجه... هو شخص يصغي إليه بقلبه.
كم من خلاف كان يمكن أن ينتهي، لو أن أحد الطرفين قال: "أريد أن أفهمك" بدلًا من "أريد أن أثبت أنني على حق."
الإصغاء ليس انتظار دورك في الكلام.
الإصغاء هو أن تمنح الآخر مساحة يشعر فيها أنه مرئي ومسموع.
'إِذًا يَا إِخْوَتِي ٱلْأَحِبَّاءَ، لِيَكُنْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُسْرِعًا فِي ٱلِٱسْتِمَاعِ، مُبْطِئًا فِي ٱلتَّكَلُّمِ، مُبْطِئًا فِي ٱلْغَضَبِ، '
ربما يبدأ شفاء إحدى علاقاتك اليوم... عندما تختار أن تسمع أكثر مما تتكلم.
صلي معي 🙏
يا رب، أعطني قلبًا يصغي بمحبة، ولسانًا لا يتسرع في الحكم. ساعدني أن أكون سبب راحة لمن يتحدث معي، كما أنت دائمًا تسمعني بمحبة. آمين.
نحبك و نصلي لأجلكَ🤍