لا تدع الصمت يهزم الحب
هل حدث أن ابتعدت عن شخص تحبه… ليس بسبب مشكلة كبيرة، بل لأنكما توقفتما عن التواصل؟
في البداية، يكون الانشغال هو السبب.
ثم تؤجل الاتصال إلى الغد.
ثم يمر أسبوع…
ثم شهر…
وفجأة، تشعر أن هناك مسافة لم تكن موجودة من قبل.
العلاقات لا تنهار دائمًا بسبب الخلافات.
أحيانًا تنهار بسبب الصمت.
لهذا أدهشني أن الله، منذ بداية الخليقة، كان هو الذي يبدأ الحديث مع الإنسان.
وعندما أخطأ آدم واختبأ، لم ينتظر الله حتى يخرج إليه، بل ناداه قائلًا: «أَيْنَ أَنْتَ؟»
'فَنَادَى ٱلرَّبُّ ٱلْإِلَهُ آدَمَ وَقَالَ لَهُ: «أَيْنَ أَنْتَ؟». ' (التكوين 3: 9).
لم يكن الله يجهل مكان آدم.
لكنه كان يفتح باب العلاقة من جديد.
كم مرة يفعل الله الأمر نفسه معنا؟
عندما نبتعد…
وعندما ننشغل…
وعندما نصمت…
يبقى صوته هادئًا يدعونا للعودة.
وهذا يعلمني شيئًا مهمًا في كل علاقة.
لا تنتظر دائمًا أن يبدأ الشخص الآخر.
لا تجعل الكبرياء يحبس الكلمات التي يمكن أن تشفي.
رسالة قصيرة…
مكالمة…
اعتذار…
أو سؤال بسيط بمحبة: "كيف حالك؟"
قد تكون بداية استعادة علاقة كادت أن تضيع.
إذا وضع الله اليوم شخصًا على قلبك، فلا تؤجل.
ربما يكون هو أيضًا في انتظار أن يسمع صوتك.
صلاتي لك اليوم…
يا رب، أشكرك لأنك لا تتوقف عن البحث عنا حتى عندما نبتعد. علمني أن أكون صانع سلام، وألا أدع الصمت يهدم العلاقات التي منحتني إياها. أعطني قلبًا متواضعًا يبادر بالمحبة، ولسانًا يعرف كيف يبني ولا يهدم. باسم يسوع، آمين.
شكرًا لأنك موجود! 🤍